أظهرت نتائج تفتيش مفاجئ للسلامة على مستوى البلاد، استهدف قطاعات التصنيع والطاقة والكيماويات، مؤخرًا، أنه على الرغم من وضوح متطلبات اللوائح، لا تزال هناك ثغرات خطيرة في تطبيق إجراءات "القفل والتعليق"، والتي أصبحت المصدر الرئيسي لحوادث العمل التي يمكن تجنبها. وتُسلط هذه النتيجة الضوء مجددًا على الخط الأحمر للسلامة الذي يُهدد حياة عدد لا يُحصى من العمال.
يشير مصطلح "قفل المعدات وتعليق لافتة تحذيرية" إلى مجموعة من إجراءات السلامة التشغيلية، حيث يتم، عند صيانة أو تنظيف المعدات الميكانيكية، قطع مصادر الطاقة (بما في ذلك الكهرباء، والطاقة الهيدروليكية، والهوائية، وطاقة الجاذبية، وغيرها) بشكل صارم وفقًا للإجراءات، ويتم قفل المعدات يدويًا وتعليق لافتة تحذيرية لمنع تشغيلها عن طريق الخطأ. ويُعتبر هذا الإجراء عالميًا في مجال السلامة الصناعية بمثابة "خط الدفاع الأخير" لحماية أرواح العاملين.
الدرس الدموي: القفل المنسي
في الشهر الماضي، وقع حادث خطير في مصنع لتصنيع قطع الغيار. لم يقم عامل الصيانة، أثناء محاولته إصلاح عطل في سير النقل، بإجراء فحص شامل.إجراء LOTOلكنه ضغط فقط على زر الإيقاف. قام موظف آخر بإعادة تشغيل الجهاز دون علمه، مما تسبب في إصابة ذراع عامل الصيانة بإصابات خطيرة.
قال مشرف السلامة في الموقع بحزن عميق في مقابلة: "كانت هذه مأساة كان من الممكن تجنبها. كانت لوائحنا معلقة على الحائط، لكن أحدهم تجاوز هذا الخط الأحمر بدافع التسهيل". في تلك اللحظة، لم يُنسَ القفل، بل نُسيَ ضمان سلامة الحياة.
تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2025

